الذهبي
354
سير أعلام النبلاء
وربيعة بن عباد ، وأنس بن مالك ، وأبي أمامة بن سهل ، ومسعود بن الحكم ، وعبد الله بن حنين ، وحمران ، وذكوان أبي صالح ، وسعيد بن المسيب ، وعروة ، وعبد الرحمن بن يربوع ، وأبيه المنكدر ، وخلق . وعنه عمرو بن دينار ، والزهري ، وهشام بن عروة ، وأبو حازم الأعرج ، وموسى بن عقبة ، ومحمد بن واسع ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، ومحمد بن سوقة ، وعبيد الله بن عمر ، وابن جريج ، ومعمر ، ومالك ، وجعفر الصادق ، وشعبة ، والسفيانان ، وروح بن القاسم ، وشعيب بن أبي حمزة ، والأوزاعي ، وعبد العزيز بن الماجشون ، وعمرو بن الحارث ، وأبو حنيفة ، وابن أبي ذئب ، والمنكدر ابنه ، وورقاء بن عمر ، وأبو عوانة ، والوليد بن أبي ثور ، ويوسف بن يعقوب بن الماجشون ، وابنه الآخر يوسف بن محمد ، ويوسف بن إسحاق السبيعي وخلق كثير . قال علي : له نحو مئتي حديث ، وروى ابن راهويه ، عن سفيان قال : كان من معادن الصدق ، ويجتمع إليه الصالحون ، ولم يدرك أحدا أجدر أن يقبل الناس منه إذا قال : قال رسول الله منه . وقال الحميدي : هو حافظ ، وقال ابن معين وأبو حاتم : ثقة . وقال الترمذي : سألت محمدا يعني : البخاري ، سمع من عائشة ؟ فقال : نعم . يقول في حديثه : سمعت عائشة . قلت : إن ثبت الاسناد إلى ابن المنكدر بهذا فجيد ، وذلك ممكن ، لأنه قرابتها ، وخصيص بها ، ولحقها وهو ابن نيف وعشرين سنة . وقال أبو حاتم البستي : كان من سادات القراء ، لا يتمالك البكاء إذا قرأ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يصفر لحيته ورأسه بالحناء . وقال أبو القاسم اللالكائي : كان المنكدر خال عائشة ، فشك إليها الحاجة ،